-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
الصفحات
0 بالصور.. معركة بن لادن الأخيرة وأسوأ لحظات "أوباما"
رغم أن بعض الأشخاص توقع أن يتم العثور على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في جبال أفغانستان أو بالقرب من الجبهات القتالية مع القوات الأمريكية، لكن المكان الأخير الذي تواجد فيه زعيم تنظيم القاعدة كان في حي راقٍ باكستاني وسط زوجاته وأولاده في منزل يقدر بمليون دولار.
في الوقت نفسه، تابع الرئيس الأمريكي باراك أوباما العملية وبدا متوترا في أسوا لحظات العملية، عندما دمرت إحدى المروحيات -وإن كان قد انفرجت- أساريره بعد نجاح العملية بقتل بن لادن.
منزل بن لادن، الذي شهد اللحظات الأخيرة لمعركته، شُيد في عام 2005م، ويذكر السكان المحليون أنه لم يختلطوا بأصحابه، بلغ ارتفاع السور نحو 4 أمتار في حين تضمن المنزل بوابتين.
الجدير ذكره أن بلدة أبوت أباد تعتبر من البلدات الراقية، تحتوي على ملاعب "جولف"، وتقع بالقرب من قاعدة عسكرية باكستانية، كما تضم كنيسة بريطانية تدعى "كنيسة القديس لوقا".
وقال صاحب مطعم يسكن في الجوار -لصحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء 3 مايو/أيار 2011م- إنه كان يشاهد بين الفينة والأخرى رجلين يترددان على المنزل، ويعرف عنهما أنها من بيشاور ومتخصصان بإقراض الأموال نقدًا.
كان مسؤول أمريكي كشف أنه تم التوصل إلى المنزل عبر مراقبة مساعد لبن لادن يدعى "أبو أحمد الكويتي" كان ينقل الرسائل منه وإليه، إذ امتنع بن لادن عن استخدام الهواتف وشبكة الإنترنت خوفًا من ترصد حركاته.
بعد زيارة في شهر أغسطس/آب الماضي، كشف الكويتي مكان تواجد بن لادن لينهي بذلك أهم مطاردة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
على الصعيد الأمريكي، بدا المشهد مختلفًا؛ حيث كشفت صور نشرها البيت الأبيض "أوباما" داخل غرفة المؤتمرات في مركز إدارة الاستخبارات منحنيًا إلى الأمام في مقعده، ويشاهد مهمة قتل بن لادن.
وكما تشير صحيفة الديلي ميل البريطانية، فقد أحاط بأوباما فريقه الأمني، وظهرت كلينتون تضع يدها على فمها غير مصدقة لما يحدث.
وتابع فريق أوباما أربع مروحيات تحمل قوة من النخبة في البحرية الأميركية وقد دخلت المجال الجوي لباكستان، ثم قامت بعملية إنزال فوق سطح المجمع الذي كان يقيم به بن لادن، ثم حملتهم لاحقا وبحوزتهم جثته.
وذكرت التقارير أنها أسوأ اللحظات التي مر بها أوباما كانت عندما تعطلت إحدى المروحيات؛ حيث أُصيبت بقذيفة صاروخية (آر.بي.جي) ودُمرت.
0 بالصور.. أسمن رجل بالعالم يفقد 200 كجم بتصغير معدته
ماسون اتبع نظاما غذائيا صارما
نجح المواطن البريطاني بول ماسون (50 عاما) المصنف سابقا بأسمن رجل في العالم في تقليص وزنه من 440 كجم إلى النصف تقريبا، بعد إجراء جراحة تصغير المعدة واتباع نظام غذائي صارم.
وأعرب ماسون -ساعي البريد السابق المقيم في مدينة إبسويتش الواقعة بمقاطعة سوفلك- عن سعادته بالتخلص من حوالي 200 كجم من وزنه، مشيرا إلى أن هذا التطور ساعده على الخروج المنزل للتنزه ويخطط حاليا لتعلم القيادة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ونتيجة لوزنه الثقيل، احتاج ماسون لمنزل بمواصفات خاصة، كالأبواب المتسعة، واعتمد على فريق للرعاية من سبعة أفراد يعملون على مدار اليوم في إعداد طعامه ونظافته، كما أن لديه مرحاض بمقعد قوي واختصاصي علاج طبيعي ليساعده في تمديد رجليه وعمل تدليك في منطقة الصدر لوقايته من الالتهاب الرئوي.
ويشتمل المنزل على معدات تنظيف يستخدمها فريق الرعاية في استحمام ماسون، ووسائل ترفيه مثل "بلاي ستيشن".
وكان ماسون قد كشف -في وقت سابق- أن السبب وراء زيادة وزنه يعود لانفصاله عن صديقته قبل أكثر من 20 عاماً، حيث لم يجد شيئاً ليواسي به نفسه سوى الأكل.
وقال -في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة "صن" البريطانية-: "كنت آكل لأملأ الفراغ في قلبي. وزني كان يزيد سنويّا نحو 70 كيلوجراماً.. الطعام فقط هو الذي كان يمكنه مواساتي، إذ كنت أحتاج إلى تغذية مستمرة مثل الطفل".
وبسبب الزيادة الهائلة في وزنه، اضطر ماسون إلى التخلي عن وظيفته (ساعي بريد) التي تحتاج بدورها إلى التنقل والحركة الكثيرة، وأصبح ملازماً الفراش، وغير قادر على المشي منذ عام .2000، وفي 2008 حذره الأطباء من أنه لن يستطيع العيش سوى أكثر من عامين، إذا لم يفقد من وزنه 130 كيلوجراماً على الأقل.
ويبدو أن تحذيرات الأطباء نجحت في تغيير حياة ماسون، الذي استطاع أن يتخلص من قدر كبير من وزنه، بعدما خضع لعملية تصغير معدة.
0 غناء متسابق "ستار أكاديمي" للآذان أثار الجدل
هاجم عضو هيئة كبار العلماء السعودية الدكتور علي بن عباس الحكمي بشدةٍ ما أقدم عليه أحد المتسابقين في برنامج "ستار أكاديمي" من غناء الآذان، معتبرا أنه يعد "أمرا خطيرا لا يمكن السكوت عليه".
وشدد الحكمي على ضرورة عدم السكوت عن هذه الأفعال أو المشاركة فيها، وقال إن "البرنامج لا يعتبر قدوة؛ كونه مخالفا للشريعة الإسلامية، بل ولكل العقائد والشرائع السماوية التي لا تقرّ مسائل الاختلاط وخلوة الشباب بالفتيات والتصرفات الشائنة"، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية 21 إبريل/نيسان.
وأكد الحكمي أن وصول الأمر بالقائمين على البرنامج إلى التعدي على ثوابت الشريعة كغناء الأذان "أمرٌ لا يمكن للمسلم السكوت عليه، معتبرا أن هذا الأمر مصيبة وجريمة، يجب علينا مواجهتها".
وبيَّن الحكمي أن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام الطاهرة، مفيدا أن شعائر الإسلام من الثوابت التي يجب المحافظة عليها، وعدم السكوت على إيذائها.
وأوضح أنه لا يمكن لأحد أن يستهزئ بها متعمدا؛ لأنها تعتبر من أكبر الآثام، واستدل على ذلك بقوله تعالى "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ".
ورأى الحكمي أن التوعية بخطورة مثل هذه البرامج والأفعال يجب أن يشارك فيها الجميع؛ بدءا بالأسرة مرورا بالمدرسة والجامعة والداعية وخطيب المسجد ووسائل الإعلام، وأن لا ينجرّوا خلف هذه البرامج السيئة ظاهرا وباطنا، والتي تدعو لإشاعة الفاحشة، بحسب قوله.
